كندل Kindle وإخوانه والثورة القادمة فى شكل الكتاب

تاريخ النشر : 2010 ,June 1
التصنيف : آراء وإنطباعات وأمور شخصية | تطوير الذات | قراءات | 3 Comments

kindle-amazonهل حلمت يوما أن تتحرك، فى أى وقت وفى أى مكان، ومعك جميع كتبك التى قرأتها من قبل، أو التى تقرأ فيها حاليا، أو التى تنوى قراءتها مستقبلا؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما أن تتحرك، فى أى وقت وفى أى مكان، ومعك جميع المجلات وجميع الجرائد التى تتابعها وتواظب على قراءتها منذ سنوات عديدة مضت، بل وتصلك نسختك من كل مجلة أو جريدة تتابعها، بمجرد صدورها، حتى لو كنت أنت فى الطرف الآخر من الكرة الآرضية؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما بكتاب يقرأ لك المحتوى الذى بداخله، إذا شعرت أنت بالإرهاق من القراءة، وأردت إكمال الباقى إستماعا؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما أن تستطيع أن تشترى أى كتاب تريده، بأى لغة، ومن أى بلد، وتبدأ فى القراءة فيه، فى أقل من (60) ستين ثانية فحسب؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما بكتاب يمكنك الوصول فيه إلى كلمات أو عبارات معينة بسهولة وسرعة فائقة، دون أن تضطر إلى قراءة الكتاب بالكامل للعثور عليها؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما بكتاب يمكنك أن تتحكم فى حجم الخط المطبوع به، وتقوم بتكبيره أو تصغيره حتى يلائمك ويريح عينيك أثناء القراءة؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما بكتاب يقدم لك تعريفا لكل لفظ أو مصطلح لا تعرف معناه، عندما تشير إليه، أو أن يترجمه لك إلى لغتك؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما أن يكون بمقدورك الحصول مجانا على نسخة أخرى من كل كتاب اشتريته فيما مضى، ثم تخلصت منه، أو ضاع منك، أو تلف لأى سبب من الأسباب. ليس هذا فحسب، بل وتحصل على نسخة تحتوى على كل الهوامش والشروحات والتعليقات التى كتبتها أنت بنفسك على النسخة المفقودة أو التالفة؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما أن تنخفض أسعار الكتب التى تشتريها إلى النصف تقريبا أو ربما أكثر؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت يوما أن تمتلك مجانا نسخة من كل كتاب سقطت عنه حقوق الطبع والتأليف، بسبب مضى المدة المقررة قانونا لذلك؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

هل حلمت بيوم يتوقف فيه قطع الأشجار وتدمير الغابات من أجل صناعة الورق الذى تطبع عليه الكتب والصحف والمجلات ؟.. إذن فعليك بـ "كندل Kindle" أو أحد إخوانه.

ولكن ماهو "كندل Kindle" ومن هم إخوانه؟!! كندل Kindle هو "القارئ الآلى" الأشهر ،وربما الأكثر إنتشارا فى السوق حاليا، الذى أنتج موقع أمازون amazon.com الجيل الأول منه، وأطلقه داخل الولايات المتحدة فى نوفمبر 2007، أما إخوانه فهم القارئات الآلية المشابهة التى أنتجتها شركات أخرى، بعضها قبل كندل Kindle أمازن نفسه بعدة سنوات، ولكنها لم تشيع أو تنتشر إلا بعد ظهور كندل Kindle ومعرفة الناس به، نتيجة حملة التسويق والترويج الضخمة التى جرت له.

إذن فـ "كندل Kindle" هو "قارئ آلى"، حسنا.. ولكن ماهو أصلا القارئ الآلى؟!! القارئ الآلى e-Reader هو جهاز أنتج أساسا ليستخدم فى قراءة الكتب الإليكترونية، ثم تطور الأمر وأصبح يستخدم كذلك فى قراءة الصحف الإليكترونية، والمجلات الإليكترونية، والمستندات الشخصية ومستندات العمل الإليكترونية، والمدونات الإليكترونية، وكذلك الدخول وتصفح بعض مواقع الأنترنت، وتشغيل ملفات الموسيقى، والاستماع للكتب الصوتية.

وكان يطلق على القارئ الآلى فى البداية، قارئ الكتب الأليكترونية e-Book Reader، ولكن لأنه لم يعد يقتصر على قراءة الكتب الإليكترونية فحسب كما ذكرنا، فقد صار من الأنسب تسميته بالقارئ الآلى e-Reader فقط.

والقارئ الآلى يمكنه أن يخزن لك عدد رهيب من الكتب والصحف والمجلات والمستندات، التى لن تجد الوقت لكى تقرأها كلها، حتى ولو لم يكن لديك شئ آخر تفعله فى الحياة غير القراءة، وحتى لو عشت مائة عام. يكفى أن تعرف أن أقل مساحة تخزين لقارئ آلى موجود فى السوق الآن، تستطيع ان تحفظ مايقرب من 3500 كتاب، وهناك قارئات آلية أخرى يمكنها تخزين أضعاف أضعاف هذه الكمية من الكتب.

والقراءة من على شاشة القارئ الآلى، تختلف تماما عن القراءة من على شاشة الكمبيوتر أو التليفون المحمول. لأن القارئ الآلى يستخدم تقنية الحبر الإليكترونى E-Ink، التى تجعل شاشته تعرض النص بدقة لا تختلف كثيرا عن دقة الحبر على الورق الطبيعى. كما أن شاشة القارئ الآلى تستخدم (16) درجة من درجات اللون الرمادى لعرض المحتويات، بما يؤدى لعرضها بوضوح شديد، وهو ما يجعل قراءة الكتب والمجلات والصحف الإليكترونية على القارئ الآلى أمرا مريحا، على عكس القراءة من على شاشة الكمبيوتر أو التليفون المحمول.

أما حجمه، فلا أجد أفضل من عبارة "سيدهشك صغر حجمة" التى كنت أسمعها فيما مضى، فى أحد إعلانات التليفزيون. فأنت إذا قارنت بين حجم القارئ الآلى، وبين ما يقدمه لك من منافع، فـ "سيدهشك صغر حجمة" فعلا. فمثلا سبعة من أفضل عشرة قارئات آلية فى السوق سنة 2010 (وفقا لبحث أجراه موقع toptenreviews.com)، كانت مساحة شاشة كل منها 6 بوصة فقط، ووزن كل منها يتراوح بين 250 و 300 جرام فقط، أما أبعاد كل منها فكانت أقل من (20سم طول) و (13سم عرض) و (1سم سمك). ومع ذلك –والمدهش أيضا- أن بطاريته يمكنها أن تعمل (14) يوما متصلة، دون أن تحتاج إلى شحن، إذا تم إستخدامه فى القراءة فقط، لأنه لا يستهلك من البطارية شيئا أثناء القراءة، إلا عند قلب الصفحة والانتقال إلى صفحة أخرى.

وسيؤدى إنتشار القارئ الآلى مستقبلا، وإستخدامه على نطاق واسع، إلى الحصول على الكتب بأسعار منخفضة، لأنه لن تكون هناك تكلفة ورق أو طباعة أو نقل أو تخزين أو شحن، ولن يكون هناك وسطاء بينك وبين الناشر، بل وربما يختفى الناشر نفسه مستقبلا، ويقوم المؤلفون بنشر كتبهم إليكترونيا بأنفسهم. تخيل كيف يمكن أن ينخفض سعر الكتاب بسبب كل ذلك.

وتخيل كذلك كيف سنحافظ على البيئة، وكيف ستعود إلى طبيعتها ويختفى التلوث، لأننا سنقلل إلى أقصى درجة من عمليات قطع الأشجار، التى نحتاجها للطباعة على الورق المصنوع منها. فضلا عن أنه عندما ينخفض أو لا يكون هناك نقل أو شحن، فستقل العوادم التى تخرج من السيارات والسفن والطائرات التى تستخدم فى عملية النقل والشحن.

وتخيل سهولة تحديث بيانات الكتب، وتصحيح الأخطاء التى قد تظهر فيها، فى ثوانى وبضغطة زر، بدلا من الأنتظار شهور وربما سنوات لحين صدور طبعة ثانية يتم التصحيح فيها.

وتخيل كيف يمكن أن تصبح خاصية "أقرأ لى" الموجودة فى قارئ آلى مثل "كندل Kindle" مثلا، مفيدة لضعاف النظر أو فاقدى البصر، حيث يمكنهم أن يستمعوا لجميع الكتب المخزنة لديهم على الجهاز، وكذلك لجميع الصحف والمجلات التى تصلهم على الجهاز فور صدورها. وكيف يمكن أن يفيدهم ذلك فى دراستهم، عندما تكون جميع الكتب الدراسية المقررة عليهم موجودة على القارئ الآلى معهم، يستمعون إليها وقتما يحبون، ودون الحاجة لوجود أحد يقرأ لهم دروسهم. وأثناء القراءة يقوم كندل Kindle من تلقاء نفسه، بقلب كل صفحة ينتهى من قراءتها، بل ويتذكر آخر صفحة وصل إليها فى القراءة السابقة، ويبدأ منها. ويمكن ضبطه لتسريع عملية القراءة، أو تبطيئها، كما يمكن الاختيار بين أن يكون صوت القارئ ذكر أو أنثى.

والقارئ الآلى يمكن وصله بسهولة بأى جهاز كمبيوتر، حيث سيظهر على الفور وكأنه وحدة تخزين خارجية، مثل الفلاش ميمورى، وهذا يعني أنه سيعمل على أي نظام تشغيل بدون أي مشاكل وبدون أي إعدادات مسبقة، ولا حاجة لتثبيت أي شيء على الكمبيوتر قبل وصل القارئ الآلى به. وعند وصله بالكمبيوتر يمكن الدخول إليه بسهولة، للنقل إليه أو الحذف منه، ودون الحاجة لتثبيت أى برامج من أى نوع.

أما طلبة المدارس والجامعات فسيكون بإمكانهم الاستغناء عن جميع الكتب الدراسية، والاكتفاء بالقارئ الآلى، يحملونه معهم فى أماكن الدراسة، ويذاكرون منه فى البيت وفى خارج البيت. ولن يحتاجوا لحمل حقائب تقصم ظهورهم وتسبب لهم تشوهات فى أجسامهم. أما على المستوى القومى، فستوفر الدولة تكاليف طباعة ونقل وتخزين الكتب الدراسية، لتستغلها فى أمر آخر أكثر أهمية، وستتمكن من تحديث الكتب وتغيير محتواها بما يواكب العلوم الحديثة فورا وبسرعة فائقة.

ويوفر لنا القارئ الآلى "كندل Kindle" مثلا، أن ندخل منه على موقع أمازون، ونشترى ما شئنا من كتب، من قسم الكتب الإليكترونية، ونقوم بتنزيله ونبدأ فى القراءة فيه فى أقل من ستين ثانية فحسب. بل ويوفر لنا الموقع أن نقوم مجانا بتنزيل وقراءة أجزاء من الكتاب تصل إلى فصول كامله أحيانا، قبل أن نشتريه، لنرى إن كان هو الكتاب الذى نريده أم لا.

ومن الأمور الرائعة التى يقدمها لنا القارئ الآلى، القدرة على البحث عن كلمات أو عبارات معينة فى الكتاب الذى تقرأ فيه، أو حتى فى جميع الكتب المخزنه عليه، والعثور عليها وتظليلها فى المواضع التى جاءت فيها بسرعة فائقة. تخيل مثلا أنك باحث أو طالب تحضر رسالة ماجيستير أو دكتوراه، وأن لديك قائمة ضخمة من الكتب والمراجع التى ستعتمد عليها فى إتمام بحثك أو رسالتك، ثم تخيل كيف أصبح بمقدورك أن تصل فى ثوانى إلى جميع المواضع، فى جميع هذه الكتب والمراجع، التى وردت فيها كلمة أو مصطلح أو عبارة معينة، وكيف يمكن أن يوفر عليك ذلك شهور وربما سنوات كنت ستقضيها فى هذا البحث. وقس على ذلك الكثير والكثير.

وإذا كنت تقرأ فى كتاب على القارئ الآلى، وقابلتك كلمة أو مصطلح لا تعرف معناه، فيكفى أن تشير إليها فحسب، لتظهر لك قائمة فيها كل المعانى المحتملة لهذه الكلمة، ومستقبلا سيترجمها لك القارئ الآلى إلى لغتك، أو إلى أى لغة أخرى تختارها.

ومن الأمور الرائعة الأخرى التى يقدمها لنا القارئ الآلى، القدرة على التحكم فى حجم الخط، وتكبيره أو تصغيره حسب الحاجة. تخيل كم هى مفيدة هذه الخاصية لضعاف البصر، بل وكم هى مفيدة لراحة العين أثناء القراءة لسليمى البصر أنفسهم.

أنت فى الأحوال العادية، كنت تشترى كتاب ما، ثم بعد أن تقرأه ربما تتخلص منه، أو ربما يضيع منك، أو ربما يتلف لأى سبب، فإذا أردت أن تقرأه مرة أخرى، فسيكون عليك أن تذهب لتشتريه مره أخرى. أما الآن ومع القارئ الآلى، فقد تغير هذا المفهوم، لأن الكتاب الأليكترونى الذى ستشتريه مره، سيظل ملكا لك إلى الابد، حتى لو تخلصت من النسخة التى معك، أو ضاعت منك، أو تلفت لأى سبب. لن تحتاج إلا لأن تدخل مره أخرى على الموقع الأليكترونى الذى اشتريت منه الكتاب، لتعيد تنزيل نسخة أخرى منه مجانا، ليس هذا فحسب بل أن النسخة التى ستعيد تنزيلها –وهذا هو المذهل- ستحتوى على جميع التعليقات والشروحات التى سبق وكتبتها أنت بنفسك على النسخة المفقودة, تخيل!!! هذا أمر حادث فعلا الآن مع قارئ آلى مثل "كندل Kindle" وموقع أمازون.

وإذا لم تكن تريد أن تدفع لشراء كتب جديدة، فيمكنك أن تستمتع مجانا بتنزيل وقراءة جميع الكتب التى سقطت عنها حقوق الطبع والتأليف بسبب مضى المدة المقررة قانونا لذلك، والتى ستجد من بينها الكثير من الكلاسيكيات المعروفة.

وهناك ألاف الكتب المسموعة، التى يمكنك تنزيلها من الأنترنت مجانا، والاستماع إليها من خلال القارئ الآلى، ولكن هذه العملية ستحتاج منك أن تنزل هذه الكتب المسموعة على الكمبيوتر أولا، ومن ثم تنقلها من الكمبيوتر إلى القارئ الآلى. وما ينطبق على الكتب المسموعة ينطبق كذلك على الموسيقى والأغانى، بل وأكثر، لأنك يمكنك أن تشغل موسيقى هادئة فى الخلفية على القارئ الآلى وأنت تقرأ فيه.

وأخيرا بمقدورك أن تحتفظ على قارئك الآلى بمستنداتك الشخصية، أو مستندات العمل، وتأخذها معك أينما ذهبت، ويمكنك أن تنقلها بنفسك من على الكمبيوتر إلى القارئ الآلى من خلال وصلة USB، على أن تكون هذه المستندات بإحدى الصيغ التى يتعامل معها ويفهمها قارئك الآلى. وهناك قارئات آلية مثل "كندل Kindle"، لكل جهاز منهم عنوان بريد أليكترونى (إيميل) فريد، يمكنك أن ترسل إليه المستندات التى تريد تخزينها على "كندل Kindle"، وسيقوم هو بتحويلها إلى واحدة من الصيغ التى يتعامل معها ويفهمها، ويخزنها لديه، بحيث يمكنك الوصول إليها والتعامل معها فى أى وقت.

هذا هو القارئ الآلى، وما يقدمه فعلا الآن، وهذا هو ما بدأ يكون عليه شكل الكتاب الآن، وما سيكون عليه فى المستقبل، ويجب علينا أن نستعد للتعامل مع هذا الأمر من الآن، وأن ننتهز كل الفرص المتاحة و الممكنة لإستغلال هذه التقنية (الحلم) والاستفادة منها إلى أقصى درجة ممكنة.

ولا يعنى هذا أن الكتاب الورقى سيختفى من الوجود. إطلاقا، لن يختفى الكتاب الورقى أبدا، وسيظل له محبيه ومريديه، وأنا منهم، بل وربما كنت من أشد الناس تطرفا فى حب الكتاب الورقى، ولا أستطيع تخيل إختفاؤه. ولكن يجب التفرقة بين ما يستحق الطباعة لأنه سيساهم فى تشكيل الحضارة البشرية بأى شكل، وبين ما يطبع ولافائدة من ورائه. ففى ظل وجود القارئ الآلى، ينبغى (فى رأيى) وقف طباعة المجلات والصحف والكتب الدراسية تماما، والاستعاضة عنها بالنسخ الإليكترونية التى يمكن أن يتعامل معها القارئ الآلى.

التعليقات



3 تعليق على تدوينة “كندل Kindle وإخوانه والثورة القادمة فى شكل الكتاب”

  1. عباس

    August 20th, 2011 11:49 am

    بوركت عزيزي
    بالفعل كيندل أحد أروع الأجهزة التي يجدر اقتناءها لكل محب للقراءة خصوصًا مع انخفاض سعره.
    وبالفعل اتفق معك فيما قلته بأن القارئ الإلكتروني لن يقضي على الكتاب المطبوع -كنت أشكك في ذلك سابقًا ولكن عندما اقتنيت كيندل وقمت بتجربته علمت يقينًا أنه لن يستطيع القيام بهذه المهمة-

    لكن أود الإشارة إلى أن معظم المزايا مثل القراءة وتكبير الخط والبحث في الكتب والتعليقات والعدد الهائل من الكتب في مختلف المجالات والمجلات والصحف ووو… كلها يمكن الاستفادة منها في اللغة الإنجليزية فقط فالإمكانيات المتاحة في العربية محدودة جدًا (جدًا جدًا) وتتمثل فقط في بعض الكتب بصيغة pdf وبحجم خط كبير مقروء أي أن معظم الكتب الإلكترونية المتوفرة على الإنترنت لا يمكن قراءتها باستخدام كيندل بسبب صغر حجم الشاشة.

    إلا أنه وبالفعل فتح لي عالمًا واسعًا من الخيارات فيما يخص الكتب الإنجليزية في مختلف المجالات وبأسعار بسيطة جدًا (بعضها دولار واحد فقط في حين أن الكتب الإنجليزية في مكتباتنا غالية الثمن بشكل كبير)

    وكذلك شجعني كثيرًا على قراءة المقالات الطويلة في الإنترنت في حين كنت أمل القراءة من على شاشة الكمبيوتر -بسبب وضعية الجلوس وبسبب أضواء الشاشة-

    لك الشكر عزيزي

  2. Amr Mekkawy

    September 30th, 2011 2:59 pm

    اشكرك كثيرا على اهتمامك بالتعليق، والحديث عن تجربتك مع كندل. وأنا أتفق معك تماما فى أنه سيفتح عالما واسعا أمام محبى القراءة، وسوف يزيدهم حبا لها، وسوف سيضاعف عدة مرات من عدد الكتب التى يمكن لهم أن يقرأوها ويستمتعوا بها.

    أما بالنسبة لمشكلة اللغة العربية مع كندل، لأنه لا يدعم سوى ملفات البى دى إف العربية، فأنا اعتقد ان أمازون ستلتفت إلى هذا الأمر، وسيدعمون اللغة العربية ضمن العديد من اللغات الأخرى، حتى يزيدوا من إنتشار كندل على مستوى العالم

  3. بيسان

    December 12th, 2011 11:18 am

    حقيقى مدونة هايلة جداا .. ربنا يوفقكم ان شاء الله

إترك تعليق






رب هب لى شجاعة لتغيير الأشياء التى أستطيع تغييرها، و سكينة لقبول الأشياء التى لا أستطيع تغييرها، و حكمة لمعرفة الفارق بينهما.
سان فرانسيز